الإنتاجية الشخصية (دائرة التأثير والاهتمام)

 يوجد ثلاث دوائر أو قضايا تشغل جزء كبير من حياة الإنسان : دائرة التحكم ودائرة التأثير ودائرة الاهتمام

1. دائرة الاهتمام: هي الأمور التي تهتم بها وتتحدث عنها ولكن ليس لديك أي قوة لتغييرها أو التأثير عليها. مثل: [الرياضة، الثقافة السائدة في المجتمع، المستجدات والأحداث الجارية، الأمراض، الحروب، سلوكيات الناس..] وتسمى أحيانا بدائرة القلق لأنها تشغل بال الإنسان بأمور مقلقة ومُشغلة ولا تستدعي في حقيقة أمرها هذا القدر من القلق.

2. دائرة التأثير: هي كل ما يمكنك أن تؤثر فيه للأفضل، ويمكن أن تُحدِث فرقا واضحا فيه. مثل:  [مهنتك، تخصصك، أسرتك، مشروعك التجاري..]

3- دائرة التحكم: وهي الدائرة الصغرى التي تندرج ضمن دائرة التأثير، وهي الدائرة الأهم والتي يجب أن تصرف فيها طاقتك وجهدك، لأنه يمكنك أن تسيطر فقط على ذاتك ونفسك. وتسمى بدائرة التحكم لأنه لا يمكنك أن تتحكم إلا في شخصيتك.

الشخص المبادر الإيجابي هو من يقضي معظم وقته في دائرة التحكم ثم دائرة التركيز ويصرف جهوده وخبرته ويزيد من علمه في هذه الدوائر، كي يحسن ويطور فيها؛ فتتعلم مهارات جديدة، وتزيد من وعيك السلوكي والاجتماعي، وتهتم بأفراد أسرتك، وتزيد من فرص النمو المهني.

والشخص السلبي غير المبادر يقضي وقته في دائرة الاهتمام وهو يعلم أنه لن يغير فيها شيئا، ولن يحدث فرقا أو يغير واقعا. لذا تجده يتابع الأخبار والأحداث العامة وينتقد ويتذمر ويغضب باستمرار.

يقول ستيفن كوفي: يجب علينا التركيز على دائرة التأثير و الابتعاد عن دائرة الاهتمام حتى تكون شخصياتنا أكثر فعالية وأكثر إنجازا وإيجابية.

ويقول الشاعر في هذا المعنى:
إذا لم تستطِعْ شيئا فدعهُ        وجاوِزهُ إلى ما تستطيعُ

شاركنا رأيك

اكتشاف المزيد من مركز تقدير الذات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading